121 – مُـحرِّك للتّغيير الاجتماعيّ

121 – مُـحرِّك للتّغيير الاجتماعيّ هو مُبادَرة اجتماعيّة جديدة تؤمن أنّه يوجد لنا، كمواطنين في إسرائيل، هدفٌ مُشترَكٌ قاطع للأوساط والأحزاب، والهدف هو: أنْ تكون لدولة إسرائيل بُنى تحتيّة اجتماعيّة قويّة تُمكِّن كلّ إسرائيليّ أن يعيش حياة كريمة وأن يحقّق ذاته. اختصاصُنا هو تطوير اقتراحات لتحسين السياسة الاجتماعيّة-الاقتصاديّة بالتّشارُك مع تنظيمات مدنيّة ومع أصحاب الشأن من الأوساط الأخرى، وذلك في مجالات الصحّة، التربية، التشغيل، السكن والرفاهيّة. إنّنا نقوم بالعمل المهنيّ الذي يتمثّل في الأبحاث وفي بَلْوَرة مُخطَّطات لتحسين ودعم الاقتراحات لدى صنّاع القرار، والتحريك الإعلاميّ للوعي العامّ.


لماذا يجب إحداث تغيير اجتماعيّ-اقتصاديّ؟

إسرائيل هي دولة غربيّة متقدّمة، وتملك اقتصادًا متطوِّرًا، لكنّها تعاني من فجوات اجتماعيّة كبيرة. 19% من المواطنين في إسرائيل يعيشون كفقراء، وغالبيّة الباقي يعانون من ضائقة اقتصاديّة. مُعدَّل الأجور منخفض بالنّسبة لغلاء المعيشة، وشبكة الأمان الاجتماعيّ تحتوي على الكثير من الثغرات والأخلال. من أجل تغيير ذلك، هناك حاجة إلى إحداث تغييرات في السياسة الحكوميّة تقوّي وتُعزِّز البُنى التحتيّة الاجتماعيّة وتُمكِّن المواطنين والمواطنات من التطوُّر الشخصيّ ومن نَيْل أفقٍ اقتصاديّ.


ما هي الحاجة إلينا؟

هناك أعداد هائلة من الأشخاص الذين يهمّهم الأمر، وهناك مُنظَّمات كثيرة في المجتمع المدنيّ، وكلّهم يقومون بعمل مُقدَّس. غالبيّتهم لا يُترجِمون معرفتهم إلى تحسينات في السياسة الحكوميّة. فعلى المستوى الاجتماعيّ-الاقتصاديّ، لا يوجد مُنظَّمة تربط بين التنظيمات والنشطاء، وتدفع إلى تغيير السياسة بشكل مهنيّ وعمليّ. نحن أوّل منظّمة اجتماعيّة في إسرائيل تسعى بأكملها إلى إحداث تغيير في السياسة الاجتماعيّة-الاقتصاديّة والمضيّ قُدُمًا بها.

يرمز "121" إلى تأثير الجمهور على الحكومة، وهو ما تسعى هذه الـمُنظَّمة إلى إحداثه، وكأنّها عضو الكنيست الـ 121، وذلك من أجل تطوير البُنى التحتيّة الاجتماعيّة الخاصّة بنا نحو القرن الـ 21. نحن نؤمن بأنّ عمليّة إحداث التغيير في السياسة الحكوميّة والدَّفْع بها قُدُمًا هي مهنة بحدّ ذاتها، وبأنّ هناك حاجة إلى مُنظَّمة تملك الأدوات المناسبة و"النَّفَس الطويل". منذ أعوام، والحديث يدور على أنّ هناك مجموعات ضاغطة ومنظومة علاقات عامّة لأصحاب الثروات، لكنّ الجمهور لا يملك مُمثِّلين أقوياء للعمل على مواجهة السياسيّين ووسائل الإعلام. نحن نقوم بملء هذا الفراغ؛ فبالتعاون مع شركائنا في الميدان، نقوم بأداء العمل المهنيّ وبَلْوَرة اقتراحات عينيّة وملموسة، وذلك من خلال الشرح والضغط حتى مرحلة تحصيل الإنجازات على أرض الواقع.


أفضليّاتنا الأساسيّة:

التركيز – القليل من الـمُنظَّمات تُعنى بإحداث تغيير في السياسة، وهي تقوم بذلك، فقط كجزء من نشاطها. أمّا نحن فنقوم بهذا فقط، ونلتزم بالمضي بعيدًا بقدر ما تتطلّبه هذه التغييرات، ونقوم بعمل ذلك برغبة وبصورة جماعيّة.

نحن نمثّل طيفًا واسعًا جدًّا من المجتمع الإسرائيليّ – العاملون معنا يحملون هويّات سياسيّة متنوّعة: من الريف والمركز، من الصهيونيّة الدينيّة، من المجتمع العلمانيّ، من المجموعة العربيّة والمتديّنين المتزمّتين (الحريديم). صحيح، هناك يمين ويسار، لكن هناك أيضًا نقاط اتّفاق مُشترَكة: في مجالات التربية، الصحّة، التشغيل، الرفاهيّة والإسكان، وعلينا أن نتّحد من أجل الدَّفْع بإسرائيل قُدُمًا لتعطينا المزيد، لنا ولأولادنا.

لدينا الأشخاص الـمُناسِبون – يعمل في الـمُنظَّمة وبصورة جماعيّة مهنيّون يملكون تجربة مهنيّة اكتسبوها على مدار سنوات كثيرة في تطوير السياسات والدَّفْع بها قُدُمًا من خلال السلطات المختصّة، الحكومة والكنيست والحملات الإعلاميّة (التفصيل فيما يلي).


ما هو مقياس نجاحنا؟

يتمّ قياس نجاحنا من خلال التغييرات التي سنُحدثها في السياسة بشكل فعليّ، في الميدان، في كلّ موضوع من بين المواضيع التي نعمل على تحسينها. فنحن نقوم بتحديد أهدافنا ومقاييس نجاحنا في المرحلة الأولى من كلّ مشروع. توقُّعاتنا هي بأنّ نجاحنا في المشاريع المختلفة سيؤدّي، مع مرّ السنين، إلى تعزيز ملحوظ في البُنى التحتيّة الاجتماعيّة في دولة إسرائيل، وحصول الكثير من الـمُواطنين والـمُواطنات على المزيد من الفُرَص لتحقيق الذات والأمان الاقتصاديّ.


طاقم الجمعيّة
المحامية تالي نير، المديرة العامّة – مُبادِرة اجتماعيّة، قانونيّة وصحافيّة. كانت شريكة أساسيّة في إحداث تغييرات اجتماعيّة ملحوظة، ومن بينها: وَقْف قَطْع الماء عن الأشخاص المحتاجين، إدخال طبّ الأسنان للأولاد في سلّة الصحّة ووقف مشروع ويسكونسين. بين الأعوام 2006-2017 أشغلت منصب نائب مدير عامّ جمعيّة حقوق المواطن وأدارت فيها قسم الحقوق الاجتماعيّة والاقتصاديّة وقسم النشاط الجماهيريّ. قبل ذلك عَمِلَت كمُساعِدة قانونيّة للنائبة العامّة للدولة، ومُراسِلة للشؤون القضائيّة، مُعدّة ومقدّمة في شركة الأخبار التابعة للقناة 2 وفي جَلي تْساهَل. حاصلة على اللقب الأوّل في القانون، والماجستير في القانون والاقتصاد والقانون الدوليّ.

 روعي ماؤور، مدير تطوير السياسة – له خبرة تزيد على عشر سنوات في الـمُنظمَّات الاجتماعيّة، كمدير عام، كنائب مدير عام، عضو لجنة ومستشار لـمُنظَّمات في مجال حقوق الإنسان، وسائل الإعلام، المجتمع الـمُشترَك والتربية. خلال السنوات الأخيرة، رافق إقامة عدد من الـمُنظَّمات للتغيير الاجتماعيّ، وعمل في السنوات الست الأخيرة كنائب لمدير عام "مرحافيم" – معهد تطوير الـمُواطَنة الـمُشترَكة في إسرائيل. ومن خلال هذه الوظيفة عمل على الدَّفْع قُدُمًا بسياسة دَمْج المعلّمين العرب في المدارس اليهوديّة من خلال وزارة التربية والتعليم. حاصل على اللقب الثاني في التاريخ.

 المحامية أوريان لَفِيه – مديرة الشراكات وتطوير السياسات – لها تجربة كبيرة في تطوير أجندات اجتماعيّة وسياسات مُوَجِّهة. عَمِلَت في وظيفتها الأخيرة كمسؤولة عن التشريع في نقابة المحامين، وهناك عَمِلَت على تقديم اقتراحات قانون ومُبادَرات سياسيّة إلى جانب صنّاع القرار في الحكومة والكنيست. عَمِلَت في السابق كمستشارة لعضو الكنيست إيتسيك شمولي وأدارت مشاريع ومقرّ المتطوّعين في مكتب الانتخابات التابع لعضوة الكنيست تسيبي ليفني. في السنوات 2010-2011 عَمِلَت كرئيسة لاتّحاد الطلبة في الكلّيّة الأكاديميّة نتانيا.

 

مواضيع تعزيز السياسة من خلال 121

تطوير منظومة حكوميّة لتأهيل العمال إلى عالم العمل الـمتغيّر

يتواجد سوق العمل العالميّ الآن في خضمّ تغييرات بعيدة الأمد، تكنولوجيًّا، صناعيًّا، إعلاميًّا وغير ذلك. وهذه التغييرات تؤثّر بصورة دراماتيكيّة على تركيبة المهن المطلوبة في المرافق الاقتصاديّة. بعض المهن آخذة بالاختفاء، بينما تُولَد مهن أخرى. وفي مواجهة هذه التغيُّرات، أصبح من الضروريّ ضمان إكساب المهارات المطلوبة للعمال في إسرائيل لكي يندمجوا في العمل، بحيث تَضمَن لهم هذه المهارات أفقًا اقتصاديًّا. تعي جميع الدول المتقدّمة أنّ القطاع الخاصّ يوفّر ردًّا جزئيًّا على هذا التحدّي، وتستثمر موارد حكوميّة كبيرة في تأهيل القوى العاملة وتطوير مهاراتها. أمّا في إسرائيل فقد انخفض الاستثمار الحكوميّ في هذا المجال في السنوات الـ 15 الأخيرة وهو أقلّ بكثير من الاستثمار الذي توصي به وتقبله جهات دوليّة. والاستثمار القائم حاليًّا لا يُخصَّص دائمًا بالصّورة الأصحّ والأجدى. 

121 وبالتعاون مع صندوق "ستيف فيرتهايمر" وذراعه التنفيذيّة، "جمعية تسوريم"، تعمل على بَلْوَرة خطّة مُفصَّلة لتوسيع الاستثمار الحكوميّ في إكساب المهارات للعاملين في سوق العمل المتغيّر. الخطّة مبنيّة على إعداد مَسْحٍ لاحتياجات الـمُشغِّلين، تحليل التأهيلات القائمة وتحديد وإيجاد الفجوات الكبيرة جدًّا. تفحص الخطّة النماذج الأكثر نجاحًا على المستوى المحلّيّ والدوليّ، من خلال الرؤية الشاملة والأوسع لسوق التشغيل ومسارات التطوير المهنيّ. هدفنا هو الوصول خلال عامَيْن إلى قيام الحكومة باتخاذ قرار بخصوص خطّة تزيد الاستثمار في التأهيل المهنيّ من 80 مليون شيكل إلى 250 مليون شيكل في السنة، مع استعداد مناسب وتوزيع صحيح للموارد. تطبيق الخطّة الحكوميّة سيؤدّي خلال خمس سنوات على الأقلّ إلى مُشارَكة ما لا يقلّ عن 50،000 شخص في سنّ العمل في التأهيل الذي يمنحهم مؤهّلات ملائمة لسوق العمل ويزيد من احتمالات حصولهم على وظيفة مهنيّة براتب مناسب.

 توسيع تشغيل أبناء الجيل الثالث

إنّ الارتفاع في عدد سنين الحياة يزيد من سنة إلى أخرى عَدَدَ الـمُسنّين الذين يرغبون بالاستمرار في العمل وكسب الرزق وذلك كي يتمكّنوا من إعالة أنفسهم على مدار سنوات التقاعد الطويلة. ففي العام 2016، كان 20% من المواطنين في إسرائيل الذين تبلغ أعمارهم فوق سنّ 65 كانوا ما زالوا يعملون (مُشغَّلين). هذه النسبة أعلى من المعدّل في الدول المتقدّمة (14%)، وقد تضاعفت هذه النسبة منذ العام 2000 (كانت النسبة في حينه 9%). نسبة الفقر العالية لدى المواطنين الـمُسنّين، والمستوى المتدنّي للمخصّصات تجعل من العمل حاجةً بالنسبة لجزء كبير من الأشخاص التابعين لفئة الجيل الثالث. وهناك الكثيرون ممّن يرغبون بالعمل لغرض الاكتفاء وتحقيق الذات أيضًا. السياسة الحكوميّة غير جاهزة لذلك، ولا تشجّع عمل الـمُسنّين وفي بعض الحالات تضع العراقيل أمام تشغيلهم.

تعمل 121 بالتعاون مع منظّمة "فِهَدَرْتَ – القوّة الثالثة" على إزالة الـمُعيقات التي تمنع الزيادة في عمل الـمُسنّين: نحن نعمل على تغيير القواعد بخصوص مُخصَّصات الشيخوخة ما بين سنّ التقاعد وسنّ الاستحقاق. اليوم، في الفترة ما بين التقاعد وسنّ الاستحقاق، يُقَلِّلون من مُخصَّصات الشيخوخة 60% من الدخل فوق سقف معيّن (5،514 للفرد، 7،350 للأزواج) مما يؤدّي إلى عدم الرغبة في العمل. هدفنا خلال عامَيْن هو رفع السقف إلى ما يقارب معدّل الأجور وتقليل التقليص في الـمُخصَّصات؛ ولاحقًا، سوف نقدّم اقتراحًا لمحفّزات حكوميّة تشجّع الـمُسنّين على العمل، كما سنعمل على أن يكون إلزام الخروج إلى التقاعد في سنّ معيّنة أكثر مرونةً وذلك من أجل تمكين العاملين، الراغبين والقادرين، من الاستمرار في عملهم.

 

أعضاء اللجنة الاستشارية

رينا متسليّاح: مُحلِّلة سياسيّة في شركة الأخبار الإسرائيليّة (القناة 2)، ومقدّمة البرنامج التلفزيوني "لقاء مع الصحافة"، ومن مقدّمي برنامج "ما بوعير" في جَلي تْساهَل. عَمِلَت في السابق كمُراسِلة ميدانيّة، مُراسِلة في الكنيست ومُراسِلة سياسيّة في أخبار القناة 2 وكذلك مُحرِّرة، مُراسِلة ومذيعة في "صوت إسرائيل". حاصلة على اللقب الثاني في الإعلام. كانت أوّل امرأة تبثّ الوقائع الرياضيّة في برنامج "شيريم فِشَعاريم". تسكن في تل أبيب.  

بمبي تسوري: صاحبة شركة لإدارة المشاريع ومستشارة إستراتيجيّة-رقابيّة في مجالات الصحّة، الرفاه، القانون والتربية. محامية. عضوة في لجنة إدارة في صندوق على اسم "روت فِروبل" لدعم ومساعدة المرضى الذين يعانون من أمراض مُزمِنة. عَمِلَت في السابق كنائبة لمدير عامّ اتّحاد بيوت المسنّين والسكن المحميّ في إسرائيل؛ نائبة مدير عام، شريكة، مديرة قسم الصحّة والرفاه وعضوة في مجموعة الدعم في شركة "جلعاد لوبينج"؛ ومُساعِدة برلمانيّة لعضو الكنيست موشي آرنس. تسكن في هرتسليّا.

يوسيف زعيرا: بروفيسور في الاقتصاد في الجامعة العبريّة في القدس. متخصّص في الماكرو-اقتصاد، النموّ الاقتصاديّ، عدم المساواة، التكنولوجيا والاقتصاد الإسرائيليّ. نشر بحثًا رياديًّا مع دمج عدم المساواة في تحليل الماكرو-اقتصاد. دَرَّس وما زال يدرّس في الكثير من جامعات الولايات المتحدة، إيطاليا، اليونان وروسيا. ناشط في هيئات جماهيريّة كثيرة: مستشار وزير الماليّة، لجنة ألْأَلّوف لمكافحة الفقر، طواقم "يونا – سبيفاك" للاحتجاج الجماهيريّ، مؤتمر كيساريا، مجموعة "إيكس" لبحث اقتصاد السلام، وغير ذلك. في العام 2016، انتخب ليشغل منصب النقابة الإسرائيليّة للاقتصاد. يسكن في القدس.

 إيتان زنجر: رجل أعمال، صاحب تجربة واسعة في الـمُبادَرات، التسويق والإدارة، في مجالات الديجيتال، النشر والتجارة عبر الإنترنت، مدقّق حسابات مُؤهَّل. يعمل اليوم مديرًا عامًّا وشريكًا في شركة "بروبوك" للمضامين الديجيتاليّة، ومُبادِر شريك في ستارت أب سبيسينج لفضاءات العمل الـمُشترَك. محاضر في موضوع الحداثة والتسويق في جامعة تل أبيب وكلّيّة الإدارة، وعضو إدارة اتّحاد التسويق في إسرائيل. أشغل في الماضي منصب المدير العام لشركة "زاب"، مدير عام Rest، مدير عام شبكة "ديونون"، ونائب مدير عامّ شركة الدعاية والإعلان بوبليسيز أريئيلي. يسكن في تل أبيب.

 ميتال بنشك: نائبة مدير عام صندوق "بريئاه" الذي يسعى من أجل حقوق النساء في جهاز الصحّة، ناشطة سياسية في البيت اليهوديّ والشبكات الاجتماعيّة لغرض تمكين النساء والفئات الـمُستضعَفة. مديرة مُشارِكة في اتّحاد الـمُنظَّمات الدينيّة لـمُكافَحة الدعارة، وتتطوّع في تركيز موضوع مُكافَحة الدعارة في مكتب عضوة الكنيست شولي معلّم-رفائيلي. مؤسّسة مجموعة "فمنيستيوت هلختيوت". تسكن في معاليه أدوميم. 

 شوشي شطوب: مستشارة في مجال الإعلام والعلاقات مع السلطة الحاكمة لشركات في مجال العقارات، الصحّة وجودة البيئة. في السابق، نائبة مدير عامّ التسويق والمبيعات في راديو "كول بِرَماه"، ونائبة مدير عامّ التسويق والمبيعات والعلاقات العامّة في الكلّيّة الحريديّة في القدس. عَمِلَت في مجال تيسير التعليم العالي للحريديم، إلى جانب عدينا بار شلوم، بما في ذلك إقامة منظومات مُشترَكة للأُطُر الأكاديميّة العسكريّة التحضيريّة والتعاون مع قادة الاقتصاد. تسكن في القدس.

 نسرين حداد حاج يحيى: رئيسة برنامج العلاقات اليهوديّة-العربيّة في المعهد الإسرائيليّ للديمقراطيّة. على وشك إكمال كتابة رسالة الدكتوراه في موضوع العمل والبطالة لدى الشبان العرب في إسرائيل. عضوة في جمعيّة "أجيال"، ناشطة في جمعية "تشرين" التي تسعى إلى تعزيز الثقافة في مدينة الطيّبة. عَمِلَت في السابق كمركّزة تربويّة في معهد "مرحافيم" وكمعلّمة. تسكن في الطيّبة.

 دافيد بن جيجي: مُبادِر ومستشار للتطوير التنظيميّ والعلاقات مع السلطة الحاكمة لجمعيّات ومُنظَّمات. رئيس مجلس لواء القدس وعضو لجنة الـمُراقَبة في مُنظمّة معاقي جيش الدفاع الإسرائيليّ. عمل مديرًا لمجال الشراكات والعلاقات مع السلطة الحاكمة والإستراتيجيّة في مديريّة الهويّة اليهوديّة في وزارة الأديان. عمل في السابق مستشارًا برلمانيًّا لعضوة الكنسيت تسيبي حوطوبيلي ورئيسًا لمقرّها في فترة إشغالها منصب نائبة وزير المواصلات، مدير النواة الاجتماعيّة "يوفَليم" في القدس، ومدرّب شخصيّ وجماعيّ. يسكن في القدس.

اتصل بنا

نحن نحب أن نسمع منك. أرسل لنا رسالة وسنقوم بالرد في أسرع وقت ممكن.

اتصل بنا

نحن نحب أن نسمع منك. أرسل لنا رسالة وسنقوم بالرد في أسرع وقت ممكن.

מיפוי ההבטחות הגדול - מה מבטיחות המפלגות?

הפעם לא מנחשים, בדקנו עבורכם מה מבטיחה כל מפלגה בנושאים החברתיים-כלכליים:

מה מבטיחה כל מפלגה בנושאים החברתיים-כלכליים?